بحث عن بحث

 

كتاب إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة (7 - 9)

ترتيب الرواة في الكتاب :

رتب المؤلف أسماء الرواة فيه حسب حروف المعجم كترتيب المزي في كتابه ، وقد قسم كتابه إلى سبعة أبواب وهي :

1ــ مسانيد الرجال من الصحابة .

2 ــ مسانيد من اشتهر بالكنى مرتبة حسب حروف المعجم بالنسبة للحرف الأول من اسم المكنى به .

3 ــ المبهمين من أسماء الرجال من الصحابة مرتبة حسب ترتيب أسماء الرواة عنهم ، وقد ذكر تحت هذا الباب أربعة فصول هي :

أ ــ فصل في الكنى من مبهمي الرجال ــ أي المبهمين من الصحابة ــحسب ترتيب كنى من روى عنهم .

ب ــ فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده مرتبين حسب حروف المعجم .

ج ــ فصل فيما روته النساء عمن انبهم من الرجال عن النبي صلى الله عليه وسلم .

د ــ فصل فيما رواه من لم يسم عمن لم يسم عن النبي صلى الله عليه وسلم .

4 ــ مسانيد النساء من الصحابيات مرتبة حسب ترتيب حروف المعجم .

5 ــ مسانيد من اشتهر بالكنى من النساء الصحابيات .

6 ــ المنبهم من أسماء الصحابيات مرتبة حسب ترتيب أسماء الرواة عنهن. وقد ذكر تحت هذا الباب فصلين :

أ ــ ذكر المنبهم من أسماء الصحابيات مرتبة على أسماء النساء الراويات عنهن .

ب ــ ما رواه مجهول عن مجهول من النساء .

7 ــ المراسيل من الأحاديث وأسماء رجالها مرتبة حسب حروف المعجم ، وقد ذكر تحته أنواع هي :

أ ــ المراسيل حسب كنى المرسلين ــ بكسر السين ــ مرتبة حسب حروف المعجم .

ب ــ من نسب إلى أبيه أو جده .

ج ــ المبهمين من المرسلين بحسب من روى عنهم .

د ــ النساء المرسلات للحديث .

أهم خصائص الكتاب :

لقد استخلص الدكتور عزت عطية أهم خصائص الكتاب فقال :

1 ــ أنه سلك مسلك من سبقه وبخاصة المزي في كتابه .

2ــ لم يذكر من الأسانيد غير مشايخ أصحاب الكتب رغبة للإيجاز .

3 ــ رتبه على أسماء الصحابة ولم يقسم أحاديث الصحابة المكثرين بحسب التابعين أو أتباع التابعين .

4 ــ لم يكرر الرواية الواردة عن أكثر من صحابي في مسانيد كل منهم ، بل يذكر الروايات كلها في مسند واحد منهم اكتفاء بحصول المقصود .

5 ــ جعل مكان سنن النسائي الكبرى عند من سبقه : السنن الصغرى .

6 ــ زاد أطراف الموطأ من رواية يحيى بن يحيى الليثي .

7 ــ راعى في الأطراف معنى المتن أو بعضه دون لفظه ، فعلى الطالب أن يعتبر معنى المتن الذي يبحث عنه لا خصوص لفظه(1).                        


 


(1) التخريج ودراسة الأسانيد ص 72 ، 73 .