بحث عن بحث

 

كتاب إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة (6 - 9)

 

3 ـ ذخائر المواريث في الدلالة على موضع الحديث:

مؤلفه : هو العلامة الشيخ عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل ابن أحمد بن إسماعيل النابلسي الدمشقي الحنفي .

ولد بدمشق في الخامس من ذي الحجة سنة خمسين وألف ( 1050 ) وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف ( 1143هـ )في الرابع والعشرين من شهر شعبان .

موضوع الكتاب :

جمع الشيخ النابلسي في كتابه أطراف الكتب الستة وموطأ الإمام مالك وهي :

 1ــ صحيح البخاري       2ــ صحيح مسلم                3ــ سنن أبي داود           4ــ سنن الترمذي           5ــ سنن النسائي                 6ــ سنن ابن ماجه                7ــ موطأ الإمام مالك

ولقد زاد مؤلف الكتاب موطأ الإمام مالك لما رأى أن المغاربة يعدون موطأ الإمام مالك سادس الكتب الستة ، بل جعلوه في مرتبة تلي الصحيحين ، أما المشارقة فإنهم يعدون سنن ابن ماجه سادس الكتب الستة ، فجاء كتابا جامعا لأطراف الكتب الستة عند الفريقين.

رموزه :

( خ ) رمز لما رواه البخاري في صحيحه .

( م ) رمز لما رواه مسلم في صحيحه .

( د ) رمز لما رواه أبو داود في سننه .

( ت ) رمز لما رواه الترمذي في سننه .

( ن ) رمز لما رواه النسائي في سننه الصغرى ( المجتبى ).

( ه ) رمز لما رواه الإمام ابن ماجه في سننه .

( ط ) رمز لما رواه الإمام مالك في موطئه .

طريقة عرضه في تخريج الحديث :

لقد سلك النابلسي في كتابه مسلكا لا يختلف نوعا ما عن مسلك الغمام المزي في كتابه تحفة الأشراف ، وطريقة عرضه في تخريج الحديث كالتالي :

أنه يذكر اسم الصحابي ثم يقول : حديث بخط كبير ، ثم يذكر طرف الحديث الذي يدل على بقية الحديث ، ثم يذكر اسم المصدر مشارا إليه بالرمز مع تحديد المكان الذي يوجد فيه الحديث في المصدر ، ثم يذكر شيخ المصنف الذي أخرج الحديث في كتابه.

 وعلى المخرج الذي يتعامل مع الكتاب أن يلاحظ في تعامله ما يلي :

1 ــ أن المؤلف يذكر اسم الراوي الأعلى صحابيا كان أو تابعيا ، ثم يذكر تحته الأحاديث التي رويت عنه .

2 ــ لا يذكر اسم المصدر صراحة ، بل يشير إليه بالرمز مشفوعا بمكان

وجوده فيه ، فيقول مثلا ( م ) صلاة .

3 ــ يذكر شيخ كل مصنف فقط عقب رواية الحديث ، فيقول مثلا ( م ) صلاة عن يحيى بن أبي يحيى .

4 ــ أن المؤلف لا يذكر نص الحديث كاملا ، وإنما يذكر طرفا من الحديث يدل على بقيته .

5 ــ أن المؤلف قد يذكر جملة من الحديث ثم يسوق المعنى بلفظ من عنده .

وبالمثال يتضح ما ذكرناه : فإذا أراد المخرج أن يخرج حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( الحرب خدعة) فعلى المخرج أن يبحث عن ترجمة : جابر بن عبد الله ، وبالوقوف على الترجمة ( 1 / 126 ) يجد أول أحاديث جابر بن عبد الله ، ثم يقرأ الأحاديث إلى أن يصل إلى حديثه في (1/ 149) وسوف يجد التالي: حديث ( الحرب خدعة): (خ) في الجهاد عن صدقة بن الفضل ، (م) في المغازي عن علي بن حجر وعمرو الناقد وزهير بن حرب ، (د) فــــي الجهاد عن سعيـد بن منصور ،(ت) فيه ــ أي الجهاد ــ عن أحمد بن منيع ونصر بن علي .

أي إن هذا الحديث أخرجه البخاري في الجهاد ، ومسلم في المغازي ، وأبو داود والترمذي في الجهاد ، والرجل المذكور هو شيخ كل منهم ، وهذا تخريج إجمالي يحتاج إلى التفصيل ، وهو أن تقول : أخرجه البخاري في كتاب كذا ، باب كذا ، جزء كذا ، صفحة كذا ، طبعة كذا ، وهكذا بقية المصادر المذكورة .